الجهاز التنفسي

أسباب الجلطة الرئوية وما أخطر مضاعفاتها

أسباب الجلطة الرئوية كثيرة ومن أبرز هذه الأسباب: الجلوس وقلة الحركة لساعات طويلة مما يتسبب بركود الدم، كذلك تعد من بين الأمراض الخطيرة والتي قد تؤدي إلى الوفاة.    

الجلطة الرئوية من الحالات الصحية الخطيرة التي تتوقف فيها عملية تدفق الدم نحو الرئتين، كما تحدث هذه الجلطة عند حدوث الانسداد الرئوي، الذي سببها يكون تخثرات الدم من الساقين إلى الرئتين. 

كذلك من أسباب الجلطة الرئوية هي تجلط الدم، والتدخين، ودهون نخاع العظم، وغيرها من تلك الأسباب. 

كما من أهم الأعراض التي تشير إلى أنّ الشخص مصاب بالجلطة الرئوية هي: آلام في الصدر، الصعوبة في التنفس، إرتفاع درجة الحرارة، الأرق، وزيادة الألم والتورم في الساقين. 

علاوة على ذلك عند تطور ظهور الأعراض وزيادة حدتها يجب الذهاب لتلقي العلاج الطبي المناسب؛ حيث إن الجلطة الرئوية تعد من بين الحالات الصحية الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة في حال تطورها. 

كذلك فإن أغلب فترات حدوث الجلطة الرئوية في حالات السفر والجلوس طويلاً على مقعد الطائرة أو السيارة، وكذلك النوم أو الجلوس كثيراً لساعات طويلة. 

بالإضافة إلى ذلك فإن هناك عدةّ عوامل قد تكون سبب في زيادة حدّة الجلطة الرئوية، ومن أهم هذه العوامل: التدخين، الإصابة بالسرطانات، السمنة، وتناول حبوب منع الحمل. 

كما أن جلطة الرئة تعد من بين الحالات الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة في النهاية؛ وذلك لأنها تمنع الرئتين من وصول الدم لها بشكل مناسب. 

كذلك الجلطة الرئوية من الممكن أن تتكرر، والأغلبية الذين يصابون بها قد يصابون بها مجدداً، ومن أسباب منع تكرار حدوثها تناول أدوية مضادات التخثر، حيث أنها تعد من العلاجات القوية اللازمة للتخلص من جلطة الرئة ومنع تكرارها. 

أسباب الجلطة الرئوية

ومن أهمها ما يلي:

  • تجلطات الدم.
  • حقن مواد غريبة داخل الجسم عند إدمان المخدرات. 
  • جلطة الساق. 
  • إرتداء الملابس الضيقة. 
  • السمنة. 
  • التدخين. 
  • كما من أسباب الجلطة الرئوية قلة ممارسة النشاطات البدنية الرياضية.
  • تعرض الأوعية الدموية والقلب للإصابة بالأمراض. 
  • قلة الحركة.
  • النوم أو الجلوس لساعات طويلة مما يؤدي لركود الدم الذي بدوره يكون سبب في حدوث تجلط الدم.
  • السائل المحيط بالجنين (السائل الأمنيوسي). 
  • مواد فطرية. 
  • قلة شرب السوائل. 
  • كذلك من أسباب الجلطة الرئوية فقاعات هواء او جزء من ورم.
  • إصابة الأوردة. 
  • تخثر الدم. 
  • كذلك دهون نخاع العظام. 

أعراض الجلطة الرئوية

هناك العديد من الأعراض أو العلامات التي تشير إلى أنّ الشخص مصاب بالجلطة الرئوية، ومن أبرز هذه الأعراض:

  • آلام في الصدر. 
  • التنفس بشكل سريع. 
  • ضربات القلب غير منتظمة. 
  • القلق الزائد. 
  • خروج بلغم دموي عند السعال. 
  • الأرق وقلة النوم. 
  • الغثيان.
  • درجة حرارة الجسم مرتفعة. 
  • ضعف في نبضات القلب. 
  • الدوخة. 
  • التعرق الزائد.
  • الإكثار من السعال. 
  • فقدان التوازن. 
  • الجلد لونه أزرق. 
  • تورم في الساقين وزيادة الألم
  • كذلك الصعوبة في التنفس. 

علاوة على ذلك عند تطور ظهور الأعراض وزيادة حدتها يجب الذهاب لتلقي العلاج الطبي المناسب؛ حيث إن الجلطة الرئوية تعد من بين الحالات الصحية الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة في حال تطورها، ومن المهم معرفة أسباب الجلطة الرئوية مبكراً.

الخطر المتعلق بهذا المرض

خطر الإصابة بالجلطة الرئوية حيث تعد من الحالات الصحية التي تصنف تحت درجة الخطورة عند الإصابة بها؛ نظراً لأنها تعيق عملية وصول الدم بشكل مناسبة نحو الرئتين. 

كما أن خطر الإصابة بالجلطة الرئوية يزيد عند وجود الحمل أو التعرض للسمنة، كذلك من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالجلطة الرؤية هي النوم لساعات طويلة، وإراحة الجسم لفترات زمنية طويلة. 

ومن العوامل الأخرى: التدخين، العلاج بالكيماوي، السرطانات، قلة الحركة، تناول حبوب منع الحمل، كما يتعرض الأوعية الدموية والقلب للإصابة بالأمراض.
ولذا من أهم أسباب النجاة من الجلطة الرئوية البعد عن العوامل السابقة.

كما أنّ هناك بعض المضاعفات والآثار الجانبية التي قد تحدث عند الإصابة بالجلطة الرئوية، وهي: الصدمة، النزيف، السكتات القلبية المفاجئة، والصداع المزمن. 

علاوة على ذلك فإن المرض يعد خطيراً، لكن إذا كان الشخص مهتماً ويلتزم بالطرق العلاجية التي يجب إتباعها فإنه سيتخلص من هذه المشكلة بكل سهولة.

هل جلطة الرئة مميت

جلطة الرئة تعد من بين الحالات الخطيرة التي قد تؤدي إلى الموت في النهاية؛ وذلك لأنها تمنع الرئتين من وصول الدم لها بشكل مناسب. 

كما تحدث هذه الجلطة عند حدوث الانسداد الرئوي، الذي سببها يكون تخثرات الدم من الساقين إلى الرئتين. 

أسباب الجلطة الرئوية
مكان الجلطة الرئوية

هل تتكرر الجلطة الرئوية

الجلطة الرئوية قد تتكرر، والأغلبية الذين يصابون بها قد يعودون للإصابة بها من جديد، كذلك لمحاولة منع تكرار حدوثها نوعاً ما يجب تناول أدوية مضادات التخثر، حيث أنها تعد من العلاجات القوية اللازمة للتخلص من جلطة الرئة ومنع تكرارها. 

هل يمكن الشفاء من جلطة الرئة

بكل تأكيد الشفاء من جلطة الرئة والتخلص منها أمر بغاية السهولة نوعاً ما، وذلك عند إتباع الطرق الوقائية أو العلاجات اللازمة للشفاء من الجلطة الرئوية. 

وبالتالي المرض قد يعد خطيراً، لكن إذا كان الشخص مهتماً ويلتزم بالطرق العلاجية التي يجب إتباعها فإنه سيتخلص من هذه المشكلة بكل سهولة.
ولا شك أن اتباع أسباب الوقاية من الجلطة الرئوية أسهل بكثير من علاجها بعد الإصابة بها.

المضاعفات

هناك العديد من المضاعفات والآثار الجانبية التي قد تحدث عند الإصابة بالجلطة الرئوية، لذلك من أبرز هذه مضاعفات الجلطة الرئوية ما يلي:

  • السكتات القلبية المفاجئة.
  • الانسداد بشكل متناقض. 
  • نبضات القلب غير منتظمة. 
  • التعرض للنزيف. 
  • عدم الإحساس بالذراعين أو الساقين.
  • الصدمة. 
  • الصداع الشديد. 
  • تعرض الشريان الرئوي للضغط المرتفع. 
  • تراكم السوائل بين خارج الرئتين وداخل الصدر.
  • التعرض للاحتشاء الرئوي. 
  • ضعف في الذاكرة. 
  • كذلك آلام  في البطن. 

والنجاة من هذه المضاعفات الخطيرة هي ما ينبغي أن يكون دافعنا للتمسك بأسباب الوقاية من الجلطة الرئوية.

الوقاية من الجلطة الرئوية

يتم العمل على تجنب الإصابة بالجلطة الرئوية من خلال إتباع بعض الطرق الوقائية منها، ومن أبرز هذه الطرق:

  • رفع الساقين. 
  • جوارب الضغط. 
  • ممارسة الأنشطة البدنية؛ لضمان تدفق الدم بشكل جيد. 
  • تناول الأدوية المميعة للدم (مضادات التخثر).   
  • الإكثار من شرب السوائل.
  • الامتناع عن لبس الملابس الضيقة. 
  • تجنب التدخين. 
  • الحرص على ممارسة الألعاب الرياضية بشكل مستمر. 
  • عدم وضع الساق فوق الساق الأخرى.
  • التخلص من الوزن الزائد والعمل على التخسيس. 
  • تناول الأدوية التي تقضي على بعض الأمراض الخطيرة. 
  • كذلك استخدام الضغط الهوائي.

ومن خلال هذه الطرق قد يتم التخلص من ظهور أسباب الجلطة الرئوية بشكل شبه كامل. 

علاج الجلطة الرئوية

هناك العديد من العلاجات التي ينصح بإتباعها للتخلص من الجلطة الرئوية، ومن أهم هذه العلاجات:

  • الضغط على الساقين بواسطة جوارب الضغط، وبالتالي يتم تحريك الدم في عضلات الساقين والأوردة بشكل أفضل، وهذه الطريقة تعد من بين الطرق الناجحة التي تعمل على تحسين تحريك الدم بشكل أفضل. 
  • استخدام أدوية مضادات التخثر للأشخاص المعرضين للسكتات الدماغية والنوبات القلبية، وللأشخاص المصابين بالجلطة الرئوية.
  • كذلك العمل على رفع الساقين في الوقت المناسب. 
المراجع
1- مقالة عن “Pulmonary Embolism” نشرت على موقع Beaumont
2- موضوع بعنوان “Pulmonary Embolism: Causes” تم نشره على مدونة Nationaljewish
زر الذهاب إلى الأعلى